يركز مشروع تجديد قصر السلطانة ملك على الحفاظ على طابعه المعماري المميز وهويته التاريخية وأهميته الثقافية، من خلال تحويله إلى مركز للإبداع وريادة الأعمال. ويشمل المشروع مجموعة من الإجراءات الإنشائية التقنية والتكنولوجية، إلى جانب جميع التدخلات المعمارية اللازمة للحفاظ على القيمة الأثرية للقصر. وتأتي هذه المبادرة في إطار مشروع مركز تنمية الإبداع وريادة الأعمال، الذي يُنفذ في القصر المقابل لقصر البارون بمصر الجديدة. ويُنفذ المشروع بموجب بروتوكول تعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ممثلةً بالشركة المصرية للاتصالات، ووزارة قطاع الأعمال العام، ممثلةً بشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. ويتماشى المشروع مع رؤية الحكومة لإعادة توظيف المباني ذات الأهمية الثقافية كمراكز لتشجيع الإبداع والابتكار.