تضمن مشروع ترميم قصر الإقامة الصيفية الملكية إعادة تأهيل دقيقة لقصر ملكي تاريخي كان بمثابة ملاذ صيفي للعائلة الحاكمة في مصر. عالجت أعمال الترميم التدهور الهيكلي، والحفاظ على العناصر الزخرفية الأصلية، وترميم حدائق القصر وأراضيه. تم إيلاء اهتمام خاص للحفاظ على الطابع المعماري الأصيل للمبنى مع تحديث أنظمته لتلبية معايير الحفاظ الحديثة، مما يضمن بقاء هذه القطعة المهمة من التراث الملكي المصري في متناول الأجيال القادمة.































































