مر مشروع ترميم السور الشمالي والشرقي التاريخي للقاهرة بعدة مراحل من التطوير تهدف إلى الحفاظ على التراث المعماري والأثري للمدينة. ركزت المرحلة الأولى على ترميم جزء من السور الشمالي من باب النصر إلى شارع بهاء، بينما امتدت المرحلة الثانية أعمال الترميم إلى القسم بين بابي النصر والفتوح، حتى درب البزازة. تغطي المرحلة الثالثة جزءًا كبيرًا من السور الشرقي، من مستشفى الحسين الجامعي إلى منطقة باب الوزير، بهدف إعادة استخدام وإحياء الأسوار التاريخية بشكل مستدام. يضمن هذا النهج الصيانة المستمرة، ويحمي الهيكل التاريخي، ويضيف معلمًا ثقافيًا جديدًا للسياحة المحلية والدولية. كجزء من استراتيجية أوسع لحماية المعالم التاريخية، يلعب المشروع دورًا حيويًا في الحفاظ على الهوية الإنسانية والتاريخية، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المحلي من خلال خلق فرص عمل وتشجيع المشاريع المحلية التي تؤثر إيجابًا على السكان.































































