مشروع ترميم ودرء الخطورة الإنشائية عن قصر الجوهرة

قصر الجوهرة، أحد القصور الموجودة في قلعة صلاح الدين الأيوبي بجانب مسجد محمد علي وقد تحول لمتحف، بني القصر أساساً ليكون مقراً لزوجة محمد علي باشا وقد أنشأه عام 1814م. حرص محمّد علي باشا أن يكون هذا القصر على غاية الفخامة والأبهة. ففيه العديد من القاعات الكبيرة أشهرها قاعة الاستقبال وقاعة السّاعات التي تُعتَبر أجمل ما في القصر. وقد زُيّن القصر بأرقى فنون الزخرفة العثمانية سواء بالخشب أو بألواح الجص. يحفل القصر بالبديع من الألوان والرسوم والنقوش.  قد تعرض هذا القصر أكثر من مرة للحريق في حياة محمد على باشا نفسه وأعيد بناءه ، فقد احترق في المرة الأولى سنة 1235 هـ / 1819م بسبب احتراق الجبخانة أو مصنع البارود الذى يقع خلفه فقد ذكرأن سراية القلعة أو قصر الجوهرة قد احترق وظل يومين مشتعلا. أما المرة الثانية فكانت سنة 1239 هـ / 1823م وكانت بسبب جبخانة القلعة أيضا الذى أثر للمرة الثانية على مباني القلعة وعمائرها مما جعل محمد على باشا يرسل إلى والي سلانيك ليستدعي عمالا وحجارين لإصلاح ما تهدم بالقلعة ، وقد استخدم في بناء هذا القصر مهندسين كانوا أجانب وعمالا كانوا ما بين روم وأتراك وبلغاريين وأرناؤط . وقد احترق قصر الجوهرة عام 1972 حيث قامت هيئة الأثار المصرية - المجلس الأعلى للآثار - بوضع خطة لإعادة القصر إلى ما كان عليه سواء من الناحية المعمارية أو الفنية بما يحتويه من نقوش وزخارف وأثاث وتحف لافتتاحه كمتحف يعرض بعضاً من تاريخ أسرة محمد على باشا. ونفذت خطة الترميم على مرحلتين تم فيها تجديد وترميم الأجزاء الصالحة للزيارة مع إضافة عدة قاعات بالمبني الملاصق للقصر من الجهة الشرقية والذى كان يستخدم للضيافة في عصر محمد على باشا وهذا الجناح كان مغلقا منذ عام 1952م بعد قيام ثورة يوليو وحتى عام 1983م مع إعادة الواجهة الرئيسية التى تطل على جامع محمد على باشا وانتهت هذه الترميمات في يوليو عام 1983م كما رمم الحمام الملحق بالقصر ومعالجة بناء القصر معماريا كما تم ترميم الرسومات التالفة ورسوم ونقوش الجدران. وبعد ذلك حدث للقصر العديد من التداعيات الإنشائية التي إستدعت سرعة التدخل وقد بدأت أعمال درء الخطورة الإنشائية عن القصرعام 2023 حفاظاً عليه لما له من قيمة تاريخية فقد كان شاهداً على الكثير من الأحداث التاريخية.  

مشروع ترميم ودرء الخطورة الإنشائية عن قصر الجوهرة

The Al-Gawhara Palace Restoration and Structural Stabilization project addressed one of the most magnificent palaces within the Citadel of Salah al-Din, adjacent to the Muhammad Ali Mosque. Built in 1814 as a residence for Muhammad Ali Pasha’s wife, the palace was designed with extraordinary luxury and grandeur. It features numerous grand halls, most notably the Reception Hall and the Clock Hall, considered the most beautiful in the palace. The palace is adorned with exquisite Ottoman decorative arts in wood and plaster, showcasing remarkable colors, paintings, and engravings.

The palace suffered multiple fires during Muhammad Ali Pasha’s lifetime. The first occurred in 1235 AH (1819 AD) when the gunpowder factory behind it ignited, burning for two days. The second fire in 1239 AH (1823 AD) also originated from the citadel’s gunpowder storage, causing significant damage that required importing workers and masons from Thessaloniki for repairs. The palace burned again in 1972, prompting the Egyptian Antiquities Authority to develop a comprehensive restoration plan to return it to its original architectural and artistic splendor, including its decorations, furnishings, and artifacts. The palace was reopened as a museum showcasing the history of Muhammad Ali Pasha’s dynasty. Recent structural intervention work began in 2023 to address ongoing deterioration and preserve this historically significant monument.

معرض أعمالنا

نحوّل أفكاركم إلى إنجازات حقيقية عبر تخطيط دقيق، تنفيذ متقن، وتجربة استثنائية